يمنية - إسبوعية - جامعة - مستقلة - تصدر نصف شهريه مؤقتا

 

 الصفحة الرئيسية

 إعلن معنا

 للاتصال بنا


 

نحو الديمقراطية!!

العدد (127) - التاريخ 12/13/2006

> إذا كنا حريصين على السير في المسار الديمقراطي بأسرع مايمكن فإنه يجب علينا ان نكون حريصين ايضاً على السير بثبات في هذا المسار بنفس القدر. ان ذلك يعني ان لانستسلم للضغوط غير المسئولة للهرولة فيما يسمى بالاصلاحات السياسية بنفس القدر الذي نقاوم بها الضغوط للتراجع عن المسار الديمقراطي سواء كانت هذه الضغوط داخلية او خارجية. إن اصرار احزاب اللقاء المشترك على تحويل النظام السياسي من نظام رئاسي الى نظام برلماني يصب في محاولات نحر الديمقراطية لأنه يدفع في طريق الهرولة غير مضمونة العواقب ذلك ان تغير النظام السياسي لايمكن ان يتم بشكل عشوائي وغير مدروس، فالنظام السياسي ليس شعارات تردد في الندوات ومجالس المقيل، وان مؤسسات وافعالاً في الواقع تتطلب جهوداً وتكاليف مالية وغير مالية. فبعد ان يتم بذل جهود مضنية من قبل القيادة السياسية بزعامة فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح في بناء النظام السياسي الحالي والنجاح بالوصول به الى مرحلة متقدمة وبعد ان بدأ يؤتي ثماره من خلال مايراه ويلمسه الجميع من انجازات مهمة في التنمية الاقتصادية والاستقرار السياسي والسمعة الطيبة التي تتمتع بها بلادنا في الوقت الحاضر، تأتي المطالبة من قبل احزاب اللقاء المشترك لهد هذا النظام والبدء في بناء نظام جديد، إنها العبثية في اسمى معانيها. فإلي جانب تحمل التكاليف الباهظة وغير الضرورية لبناء النظام الجديد، فإن هد النظام الحالي سيعرض مصداقية وفعالية التجربة الديمقراطية اليمنية للتلاشي والانهيار، وربما ذلك هو الهدف الخفي الذي يقف وراء إصرار احزاب اللقاء المشترك على مطالبها غير الواقعية وغير الضرورية وغير الوطنية بالتخلي عن النظام الحالي لصالح نظام برلماني . انها بعملها هذا تعتقد انها تستطيع أن تستر عوراتها، ففي حال نجاحها في تتويه المجتمع فإنها تكون قد نجحت في نحر الديمقراطية وبالتالي التهرب من استحقاقاتها او ستكون قد نجحت في دفع العلمية الديمقراطية الى الانتحار وبالتالي تكون قد خففت الضغوط على نفسها. وبدلاً من ان تركز جهودها لإصلاح نفسها لتكون قادرة على التعامل مع المناخات الديمقراطية المتوفرة حالياً فإنها تدفع بالبلاد الى الهروب الى الأمام من خلال تصوير ان النظام البرلماني افضل لليمن. ما من شك بان الذي اوحي الى احزاب اللقاء المشترك بهذه الفكرة الشيطانية وشجعها على التمادي في المطالبة على الرغم من عدم وجود مبرر واحد تدعم به ادعاءاتها هي الاشارات غير الحكيمة التي تصدرها بعض الدول والقوى الخارجية. صحيح ان اهداف هذه الدول من هذه التصريحات تختلف تماماً عن اهداف احزاب اللقاء المشترك من المطالبة بتغيير النظام السياسي إلا ان هذه الاخيرة ارادت ان تصطاد في الماء العكر، فالدول الخارجية ربما تتمنى ان ترى حدوث تحولات ديمقراطية في المنطقة ومنها اليمن على اعتبار ان ذلك سيجفف منابع الارهاب والتطرف، اما احزاب اللقاء المشترك فإنها تسعى من وراء المطالبة بتطبيق النظام البرلماني الى افشال الديمقراطية لصالح مشاريعها الخاصة غير الديمقراطية وغير البرلمانية، فإذا كانت هذه الاحزاب صادقة فيما تطالب به فلماذا لاتغير هياكلها الحزبية من الهياكل الحالية الى الهياكل البرلمانية او حتى الرئاسية الديمقراطية. ولماذا لاتطالبها الدول الحريصة على الديمقراطية بفعل ذلك؟ إننا نقول لاحزاب اللقاء المشترك وللدول والقوى الخارجية الحريصة على نجاح الديمقراطية ما هكذا تورد الأبل من المفترض ان يكونوا هم قبل غيرهم مدركين للصعوبات المرتبطة بعملية البناء الديمقراطي. والوقت اللازم للتغلب على هذه الصعوبات، فهذه الاحزاب لم تستطع ان تحقق اي خطوة حقيقة في اصلاح احزابها وفقاً للمتطلبات الديمقراطية، وفي هذه الدول تطلب الأمر مئات السنين لمجتمعاتهم للتحول الى ماهي عليه الآن وهم اجدر من غيرهم بأن يدركوا متطلبات التحول الديمقراطي لأنهم يعانون من ذلك من خلال تجاربهم المتعددة في العصر الحديث. عليهم ان يدركوا ان مجتمعات المنطقة لم تمارس أي نوع من الديمقراطية لآلاف السنين وان عملية تعودها على هذه الممارسات ليس بالأمر السهل.. انه يحتاج الى جهود كبيرة والى وقت طويل، فقد اثبتت التجارب التاريخية ان حرق المراحل غير ممكن.. ان على احزاب اللقاء المشترك والقوى الخارجية ان تقيم ماحققه اليمن من نجاحات كبيرة في المسار الديمقراطي، اخذين بعين الاعتبار هذه الحقائق، فاذا مافعلوا ذلك فإنهم سيدركون وسيقدرون الجهد الذي بذلته القيادة السياسية في اليمن، وبدلاً من تقديم اللوم فإن عليهم تقديم الإشادة والتقدير. عليهم ان يقارنوا بين ما حدث في اليمن وما حدث في أي دولة اخرى مثل الهند وباكستان وأي دولة اخرى مع اخذ المدى الزمني بعين الاعتبار ففي حال قيامهم بذلك فإنهم سيدركون ان ماحدث في اليمن خلال الخمسة عشر عاماً الماضية اقرب الى المعجزة. لقد استطاع اليمن ان يحافظ في نفس الوقت على وحدته وديمقراطيته في نفس الوقت علي وحدته وديمقراطيته، لقد كان من الممكن جداً ان يتم تبرير المحافظة على الوحدة بالتوقف عن السير في المسار الديمقراطي وخصوصاً ان الوحدة قد واجهت تحدياً خطيراً لقد كان من الممكن ان يبرر التوقف عن السير في الطريق الديمقراطي بمحاربة الارهاب وخصوصاً انه كانت هناك جهود حثيثة داخلية وخارجية لتوريط اليمن بالإرهاب لكنه رغم كل ذلك استمر بالسير في المسار الديمقراطي بوتيرة تفوق ماتحقق في اي دولة اخرى. وعلى هذا الاساس فاذا كانت احزاب اللقاء المشترك لا تحبذ الديمقراطية فعليها أن تفصح عن ذلك صراحة وتقدم حججها ومبرراتها لكن لا يمكنها أن تلبس عباءة الديمقراطية لتدمرها من الداخل من خلال ممارسة الضغوط لتبني اصلاحات ظاهرها المحافظة على الديمقراطية وباطنها نحرها. وعلى الدول الخارجية ان تدرك بأنه إذا كانت ا لديمقراطية مصالحة وطنية فإن مهمة القيام بعملية التحول الديمقراطي امر يهم ابناء اليمن قبل غيرهم.. صحيح انه يمكنهم تقديم العون والدعم لكن ذلك يختلف عن محاولة الفرض والاجبار، عليهم ان يدركوا من هم انصار الديمقراطية الحقيقيون ومن يريد ان يصطاد بالماء العكر. اما نحن الديمقراطيين الحقيقيين بزعامة فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح فسنظل نكافح في سبيل تحقيق التحول الديمقراطي الحقيقي مهما كانت العقبات. إننا نعتقد اننا المنتصرون في النهاية لان معظم شعبنا معنا لانه هو المستفيد من ذلك وان مناصري الديمقراطية معنا لأنهم يدركون معاناة البناء الديمقراطي وقبل ذلك وبعده فإن الله معنا لانه مطلع على نياتنا وسينصرنا.

 
 
 
 

بنك بحجم الثقة


تهاني


تهاني


الجهازالمركزي يكشف أكثر من 1.5مليار ريال لعمليات فسادونهب للمال العام خلال النصف الأول من العام2006


حسن الكبوس يفند أسباب تراجع صادرات البن اليمني


تفشي الفقر والبطالة يكشف تزايد ارتفاع الجريمة في اليمن!!


(إتحادات) تنهب.. و(أندية) تنهب.. وإدارات.. «راقدة»!!


نحو الديمقراطية!!


الحل.. ثلاثة انقلابات عاجلة


الناقدالعربي تكرم راوح كابرز شخصية أكاديمية


التاريخ يسطرالهزيمةالامريكيةفي العدوان الوحشي على العراق


واقع لبنان في كاركاتور


البرنامج الانتخابي لمرشح المؤتمر الشعبي العام00 يمن جديد مستقبل افضل


جسر شهارة المعلق.. قبلة سياحية جديدة في اليمن


استعادة ملياري ريال في قضايا منازعات ضريبية للدولة


 

تصميم وتنفيذ يمن إيكومرس تكنولوجي