|
تفشي الفقر والبطالة يكشف تزايد ارتفاع الجريمة في اليمن!!
العدد (127) -
التاريخ 12/13/2006
يعد الفقر من أعظم التحديات التي تواجه العملية التنموية في اليمن، إذ تصل نسبة السكان الذين يعيشون تحت خط الفقر العام (والمقصود بهم غير القادرين على تأمين المتطلبات الكاملة من الغذاء والاسكان والملابس والخدمات)، إلى ٤١.٨٪ من السكان، أي بما يساوي ٦.٩ مليون نسمة تقريباً، فيما تحصل مجموعة إلى ٢٠٪ الأعلى دخلاً على نسبة ٤٩٪ من إجمالي الدخل وتستهلك ما نسبته ٤١٪ من الاستهلاك وتحصل مجموعة الـ٢٠٪ الأقل دخلاً، على ٦٪ من إجمالي الدخل ولا تستهلك سوى ٨٪ من إجمالي الإستهلاك، الأمر الذي يكشف مدى التفاوت في الدخل وشدته على الفئات الدنيا في المجتمع.. ذلك ما ذكره تقرير رسمي صدر مؤخراً.
إلى ذلك أوضح التقرير الاقتصادي السنوي الأول الذي دشنته وزارة التخطيط، الأحد الماضي، إن أبرز سمات الفقر في اليمن تتمثل في وجود معدلات البطالة المتزايدة واسعار الغذاء المتصاعدة ونسبة كبيرة من السكان ليس لديهم القدرة على الحصول على الخدمات الاساسية، والرعاية الاجتماعية لا تقدم إلى اكثر الناس معاناة من الفقر، بالاضافة إلى تزايد معدلات التسرب من التعليم وانتشار ظاهرة عمالة الاطفال وزيادة معدلات الأمية!!
واضاف التقرير ان البطالة في اليمن تعد من المشكلات الاقتصادية الخطيرة والمزمنة، موضحاً بأن نسبة البطالة في بلادنا قد إرتفعت من ١١.٩٪ عام ٢٠٠٠م إلى ١٦.٣٪ عام ٢٠٠٥م!!.
|